Keabsahan Kerjasama Penanaman Pohon: Solusi Syirkah dan Muzara’ah

Hasil Musyawarah Mauqufah Ma’had Aly Andalusia

Deskripsi Soal:

Elhadi mempunyai beberapa teman yang mengajaknya untuk bekerjasama dalam sebuah usaha penanaman pohon, di mana hasil yang diambil nantinya adalah kayunya. Dalam kerjasama ini, terdapat tiga orang yang terlibat dengan pembagian modal sebagai berikut:

Orang pertama menyediakan lahan untuk penanaman.

Orang kedua menyediakan bibit pohon

Orang Ketiga menyediakan tenaga kerja (merawat, menanam, dan sebagainya).

Kesepakatan bersama menyebutkan bahwa hasil penjualan kayu nantinya akan dibagi rata, yaitu masing masing mendapatkan  dari hasil.

Pertanyaan:

  1. Bagaimana hukum muamalah yang di lakukan elhadi ?

Jawaban :

Kerjasama Elhadi dan teman-temannya pada dasarnya tidak sah karena melibatkan modal yang tidak sejenis (lahan, bibit, dan tenaga). Namun, kerjasama ini bisa menjadi sah jika pemilik lahan menjual sebagian lahannya  kepada pemilik bibit dan sebaliknya, Sehingga lahan dan bibit menjadi milik bersama Melalui akad Syirkah. Dengan ini maka pemilik tanah dan pemilik bibit menjadi 1 pihak, sedangkan penyedia tenaga (menanam dan merawat) adalah pihak kedua dalam akad Muzaro’ah.

Referensi:

«حاشية الباحوري- الجزء الأول كتاب أحكام البيوع» (ص ٤٢٥)الحرمين

«قوله : ( لا المتقوم ) أي : فلا تصح الشركة فيه .

وقوله : ( كالعروض ( جمع عرض ؛ وهو ما قابل النقد .

وقوله : ( من الثياب ونحوها ) أي : كالدواب وغيرها ، ومحل ذلك : إذا لم تكن مشتركة بينهما بإرث أو نحوه ؛ كشراء ، ويأذن كل منهما للآخر في التجارة ، وإلا … صحت الشركة. ومن الحيل في الشركة في المتقوم : أن يبيع أحدهما بعض عرضه ببعض عرض الآخر ، سواء اتفق الجزءان في القدر أو لا ؛ كنصف بنصف ، فيملكانه بالسوية ، أو ثلث بثلثين ؛ لتفاوت في قيمتهما ، فيملكانه بهذه النسبة ، ثم يأذن كل منهما للآخر بعد التقابض في التصرف ؛ لأن المقصود بالخلط حاصل ، بل ذلك أبلغ ؛ لأنه ما من جزء هنا إلا وهو مشترك بينهما ، بخلافه في خلط المثليات ؛ فإن مال كل واحد منهما ممتاز عن الآخر في نفس الأمر وإن لم يتميز في الظاهر .»

Menyikapi akad Muzaro’ah yang tidak diperbolehkan menurut Mu’tamad Syafi’i maka bisa mengikuti Qoul yang tetap mengesahkan atau tetap tidak sah namun dengan solusi menggunakan cara bagi yang di sediakan Ulama’. Yaitu dengan menjadikan sepertiga bibit sebagai upah dari pekerjaan pihak kedua dan meminjamkan sebagian lahan pihak pertama kepada pihak kedua agar dapat menanam bibit tersebut. Dengan ini ada perubahan mengenai metode bagi hasil dalam deskripsi menjadi dua pertiga bibit adalah milik pihak pertama sejak awal dan sepertiga bibit adalah milik pihak kedua sejak awal.

«كتاب حاشية البجيرمي على الخطيب تحفة الحبيب على شرح الخطيب – فصل في المزارعة والمخابرة»

قَالَ النَّوَوِيُّ: وَالْمُخْتَارُ جَوَازُ الْمُزَارَعَةِ وَالْمُخَابَرَةِ، وَتَأْوِيلُ الْأَحَادِيثِ عَلَى أَنَّهُ إذَا شَرَطَ لِوَاحِدٍ مِنْهَا زَرْعَ قِطْعَةٍ مُعَيَّنَةٍ وَلِآخَرَ أُخْرَى قُلْت بِصِحَّتِهَا؛ وَالْقَوْلُ بِجَوَازِهَا حَسَنٌ يَنْبَغِي الْمَصِيرُ إلَيْهِ لِصِحَّةِ الْأَحَادِيثِ الْوَارِدَةِ فِي ذَلِكَ؛ لِأَنَّ اخْتِلَافَ الْعُلَمَاءِ رَحْمَةٌ وَلِلضَّرُورَةِ الدَّاعِيَةِ لِذَلِكَ اهـ كَلَامُهُ. وَالْقَوْلُ بِالْجَوَازِ هُوَ الَّذِي يَنْبَغِي أَنْ يُفْتَى بِهِ الْآنَ مُرَاعَاةً لِأَهْلِ هَذَا الزَّمَانِ اهـ لِكَاتِبِهِ عَمَّهُ اللَّهُ بِالْغُفْرَانِ. »

«كتاب الإقناع في حل ألفاظ أبي شجاع – فصل في إحياء الموات»

وَطَرِيق جعل الْغلَّة لَهما فِي صُورَة إِفْرَاد الأَرْض بالمزارعة أَن يسْتَأْجر الْمَالِك الْعَامِل بِنصْف الْبذر شَائِعا ليزرع لَهُ النّصْف الآخر فِي الأَرْض ويعيره نصف الأَرْض شَائِعا أَو يسْتَأْجر الْعَامِل بِنصْف الْبذر شَائِعا وَنصف مَنْفَعَة الأَرْض كَذَلِك ليزرع لَهُ النّصْف الآخر من الْبذر فِي النّصْف الآخر من الأَرْض فيكونان شَرِيكَيْنِ فِي الزَّرْع على المناصفة وَلَا أُجْرَة لأَحَدهمَا على الآخر لِأَن الْعَامِل يسْتَحق من مَنْفَعَة الأَرْض بِقدر نصِيبه من الزَّرْع وَالْمَالِك من منفعَته بِقدر نصِيبه من الزَّرْع وَطَرِيق جعل الْغلَّة لَهما فِي المخابرة وَلَا أُجْرَة أَن يسْتَأْجر الْعَامِل نصف الأَرْض بِنصْف الْبذر وَنصف عمله وَمَنَافع دوابه وآلاته أَو بِنصْف الْبذر ويتبرع بِالْعَمَلِ وَالْمَنَافِع وَلَا بُد فِي هَذِه الْإِجَارَة من رِعَايَة الرُّؤْيَة وَتَقْدِير الْمدَّة وَغَيرهمَا من شُرُوط الْإِجَارَة (وَإِن أكراه إِيَّاهَا) أَي الأَرْض للمزارعة (بِذَهَب أَو فضَّة) أَو لَهما مَعًا أَو بعروض كالفلوس وَالثيَاب (أَو شَرط لَهُ طَعَاما مَعْلُوما فِي ذمَّته) قدره وجنسه ونوعه وَصفته عِنْده وَعند الْمُكْتَرِي (جَازَ) ذَلِك على الْمَذْهَب الْمَنْصُوص بل نقل بَعضهم فِيهِ الْإِجْمَاع.

تَتِمَّة لَو أعْطى شخص آخر دَابَّة ليعْمَل عَلَيْهَا أَو يتعهدها وفوائدها بَينهمَا لم يَصح العقد لِأَنَّهُ فِي الأولى يُمكنهُ إِيجَار الدَّابَّة فَلَا حَاجَة إِلَى إِيرَاد عقد عَلَيْهَا فِيهِ غرر وَفِي الثَّانِيَة الْفَوَائِد لَا تحصل بِعَمَلِهِ.»

Mushohih
Ust. Abdulloh Shofi
Ust. Minanur Rouf

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *